مقالات حديثة لمطورة الفكر الإنسانى


الكنز الذى ستندم علية إن تجاهلتة

الكنز الأول: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات قال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم: (من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة.

الكنز الثاني: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله و بحمده، سبحان الله العظيم).

الكنز الثالث : قراءة ما تيسر من القرآن قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، و الحسنة بعشر أمثالها، لا أقول {الم} حرف و لكن: الف حرف، و لام حرف، و ميم حرف.

الكنز الرابع : قول الحمد لله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها).

الكنز الخامس: سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء..الحديث عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: رآني النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أحرك شفتي فقال لي: (بأي شيء تحرك شفيتك ياأبا أمامة؟) فقلت أذكر الله يارسول الله، فقال: (ألا أخبرك بأفضل أو أكثر من ذكرك الليل مع النهار و النهار مع الليل؟ أن تقول: سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملأ ما خلق، سبحان الله عدد ما في الأرض و السماء، سبحان الله ملأ ما في السماء و الأرض، سبحان الله ملأ ما خلق، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، و سبحان الله ملأ كل شيء، و تقول: الحمد الله، مثل ذلك).

الكنز السادس : لا حول ولا قوة الابالله عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة قلت بلى يا رسول الله قال قل لا حول ولا قوة إلا بالله ).

الكنز السابع : سبحان الله وبحمدة عدد خلقة ورضا نفسة وزنة عرشه ومداد كلماته

  مع تحيات مها فؤاد (مطورة الفكر الإنساني)

القدرة على التعامل مع المدير العدواني

لا أحد يرغب فى العمل تحت رئاسة مدير مسيء للآخرين ومتسلط. يمكن لرئيسك أن يكون وقح ,مهين للعاملين كاره لهم والأسوأ متسلط . التعامل مع شخص بهذه المواصفات شىء وأن يكون هذا الشخص رئيسك شىء آخر. العمل مع رئيس عدوانى يفسد مجهوداتك لما يسببه من إحباط للعاملين تحت رئاسته.
حمايه نفسك من هذا المدير مهم حتى تستطيع الإستمرار فى عملك أنواع المديرين العدوانيين :

1. المدير المتسلط قائد العبيد: هذا النوع يضع مصلحه المنشأه فى قلبه وأمام عينه متجاهلا العاملين على تحقيق هذه المصلحه. هذا المدير الذى يكرس كل شىء حتى البشر فى خدمه المنشأه فقط, عاده يكون قاسيا وغير متعاطفا مع الموظفين تحت إدارته. لا يرضى عن المجهود الذى يبذل مهما كان حجمه وجودته. هذا الوضع يجعل الموظف يشعر إنه يعمل أكثر من اللازم بمقابل أقل من اللازم مع ما يبذله من مجهود , فتقل بذلك إنتاجيته. المدير المتسلط يظن إنه يقود عبيد ليس لهم أى حقوق غير العمل والعمل فقط. يظن إنه بذلك يخدم المنشأه ويرفع الإنتاج ويحقق أرباحا طائله.الحقيقه هى العكس تماما لأن العامل المجهد المثقل بالعمل الزائد لا ينتج كميه زائده بل يقل جهده ورغبته فى العمل.

2. الرئيس الذى يلوم كثيرا :ـــ هذا النوع دائما ما يلوم العاملين على كل شىء وأى شىء. هذا المدير مع كل خطأ يغير قواعد العمل حتى يتجنب الخطأ . هذا التغيير المستمر لا يساعد العاملين على إستيعاب القواعد الجديده التى تتغير مع كل خطأ ولو بسيط.هذا المدير يفعل ذلك ليبعد نفسه عن الخطأ ويصوره على إنه ناتج من عدم فهم العاملين للقواعد, وهو أول القافزين من السفينه عند الغرق.

3. الرئيس المرواغ :ــ وهو الذى يعطى وعودا أكثر من اللازم ولا ينفذها. إنه مغرور , شره , يريد أن يكون المستفيد الأكبر من كل شىء. هذا المدير يحبط الموظفين لأنه غير مرن وغير واقعى. يعدهم بالمكافئات حتى ينتجوا أكثر وعند تحقيق ذلك يراوغ ويكون النصيب الأكبر من الجوائز له شخصيا. ليظهر على إنه الأفضل الذى يستحق كل الفوائد مستعد أن يقلب العاملين كل على الآخر ويشغلهم بالمشاكل حتى يخلو له المجال ويربح هو.

 4. المدير فى ثوب الصديق:ــ وهو الفاقد للموهبه والمهاره ولكنه ينسب كل نجاح لنفسه دون ذكر الموظف الذى حققه. لايتردد فى سرقه أى فكره أو مجهود من أى موظف ليظل هو على مقعد القياده. هذا المدير بدون دعم ممن حوله ينكشف ضعفه, لذلك يقنع العاملين إنه صديقهم الذى يمنحهم حريه إتخاذ القرار وتنفيذ ما يلزم بحريه . و يظهر بدور الصديق الذى يشجعهم حتى يثقوا به ويطلعوه بما يفكروا فيه أولا بأول وما يريدون عمله, فينسب كل ذلك لنفسه أمام أصحاب العمل.هذا المدير ليس صديقا لك وأنما لنفسه فقط ومصلحته. إنه ليس واحدا من فريق العمل بل هو شخص يعمل لحساب نفسه .

 5. الرئيس المتسلط الدكتاتور:ــ هذا المدير شخص يصعب العمل معه . إنه لا يهمه معنويات العاملين أو رواج المنشاه . إنه شخص يستمتع بفشل الآخرين . يفرض رؤيته حتى لو كانت خاطئه وإذا أدت لفشل يحملها للعاملين معتبرا إنهم لم ينفذوها كما نصحهم. إن سيطرته القويه على العاملين تجعل مالك المشروع يصدق ما يقوله ويثق فى أنه يعمل لصالحه, لأنه يحرم العاملين من حقوقهم المشروعه لإرضاء صاحب العمل.
هذا المدير لا أمل فيه. بعض الخطوات التى قد تساعدك فى التعامل مع رئيسك فى العمل:ــ يجب أن تدرك أن هناك أشخاص يصعب التعامل معهم ولكنك مضطر لذلك. هنا يجب أن تواجه الواقع لأنك لن تستطيع تغييرهم.
 • كن واعيا إلى أن هناك أشخاص ليس لديهم القدره على التوافق:ــ أحيانا نجد الشخص الذى يتعامل جيدا مع الآخرين لا يكون كذلك معك بصفه خاصه.
 من الشائع أن تسمع من هذا الشخص" إن كل الناس تحبنى ما عدا أنت ". هذه محاوله لتحويل اللوم عليك,لا تصدق كلامه. أنت وهو لا تتوافقا. تذكر إن اللوم لا يغير الحقائق. واجه رئيسك هذا بأدب وإحترام وقل له بصوره مهذبه ما معناه إن هذه مغالطه أو مجرد محاوله للتجميل .كن حريصا الا تستفزه وضع هذا الكلام فى القالب المناسب.

• إفهم أنه لست أنت,بل هذا المدير:ــ هذا شىء صعب , لأن هؤلاء الأشخاص لديهم قدره ومهاره كبيره لإلقاء اللوم على الآخرين. فرصتهم هى كلما ألقوا اللوم عليك تأكد إنهم هم المخطئون. عليك مواجهه اللوم بالحقائق والمستندات لتثبت إنك لست الملام . الحقائق والمستندات تتكلم بما لا يقبل مجالا للشك وأبلغ من مجادله لن توصلك لشىء مع مديرا من هذا النوع .

 • إنزع الفتيل :ــ إبقى هادئا. لا تلقى بكلمات غاضبه عليه قد تثيره أكثر. حاول تجاهل ما يفعله. إنظر بعيدا أو غير مجرى الحديث بموضوع مختلف تماما. حاول إيجاد شىء توافقه عليه أو حتى تمدحه عليه.  لا تحاول بأى شكل أن تفعل مثله وتشتكى أو تلوم أو تأنب. لا تتكلم عنه بسوء أمامه أومع أى أحد لأن الكلام يصل. الأهم أن تبقى هادئا حتى لا تشتعل الأمور بينكم. أتركه ليهدأ تماما قبل أن تحول شرح موقفك.

• إعرف إنك لا تستطيع التعامل مع هذا الرئيس كما تتعامل مع أى شخص آخر:ــ يجب أن تعامل هذا المدير مثل الأطفال وإنسى أن تشترك معه فى حديث منطقى. لن يحدث ذلك خصوصا معك. كن لبقا , إقبل ما يقوله وحاول التعبير عن ما داخلك بلباقه وهدوء ودون أن تشعره إنك لا توافق على مايقول. إظهر له إنك تريد إضافه القليل للتجميل لأظهار براعه ما قدمه وليس التعديل أو الإلغاء. المجمله هنا ضروريه ولكن إحذر النفاق.

• حافظ على إحترامك لذاتك :ــ إذا كنت تتعامل مع مدير يحاول تصويرك على إنك مشاغب وفاشل, عليك العمل لإزاله هذه الصوره. قل لنفسك ليس ما يقوله هذا الشخص صحيح حتى لا تتأثر بكلامه وتصدق ذلك عن نفسك. لا تحاول ان تدافع عن نفسك بصوت عال حتى لا تستفزه. حاول من خلال العمل إثبات عكس ما يظنه بك .أما إذا كان كلام هذا الرئيس فيه شيئا من الحقيقه , كن صادقا مع نفسك وإعتذر له على وعد إنك ستتخلص من هذا العيب. الإعتراف بالحقيقه هو طريق الإصلاح.

 • تجنب الغضب :ــ تذكر إن أغلى هديه تعطيها لرئيسك العدوانى هى غضبك. لأن ما تقوله أثناء الغضب وتفعله قد يسىء إليك ويضيع معه حقك. إن المدير العدوانى عاده ما يكون ذات ذاكره مذهله فى حفظ الأخطاء وتضخيمها. وفى كل مره تحدث مواجهه سيعدد لك ما قلته فى السابق وما فعلته, مما يشوه صورتك بين زملائك. تجنب الغضب لإنك تفقد به القدره على التحكم وإختيار الألفاظ والأفعال الصحيحه المناسبه, وهذا تماما ما يريده رئيسك أن تقع فيه ويؤاخذك عليك.

 • توقف عن الدفاع عن نفسك :ــ إعرف إنك لن تستطيع منازله هذا النوع من الرؤساء لإننا نطلق عليه "المتسلط صعب المراس". مهما حاولت الدفاع عن نفسك هو لا يسمع فقد أغلق ذهنه على إنك مخطىء. الأفضل هنا السكوت وتحمل الموقف دون إطلاق وعود لن تستطيع تنفيذها , كما إنه لن يصدقها.يمكن أن توصل له الحقيقه عن طريق زميل آخر تثق فيه ويتقبله هذا المدير.

 • تجنب أن يجعل منك هذا الرئيس نسخه منه :ــ دون أن تشعر ستجد نفسك تفعل مثله وتردد نفس أقواله.إن الشخص أحيانا ليتخلص من الشعور بالإضطهاد يضطهد غيره. تجنب أن تلقى باللوم على الآخرين كما يفعل هو معك. هذه هى طبيعته, يلقى اللوم عليك ليتهرب من المسئوليه ويبرىء نفسه من الخطأ.

• كن أنت مدير الموقف :ــ حتى ينتهى هذا الموقف, ركز على أن مهمتك هى إداره الموقف دون أن يشعر هو بذلك , لتخفف من ثورته وتكون خسائرك أقل. أداتك هنا هى السكوت والتخلى عن أى أمل فى شرح أوتوضيح المشكله. إنه فى حاله الغضب لا يستمع لصوت العقل أو المنطق. هذا الرئيس لا يعرف إن العيب فى شخصيته وفى طريقه تفكيره ومعالجته للأمور. لا تغضب أو تلومه لإنك لن تستطيع أن تغير شخصيته فهو متسلط صعب المراس. طبعا القول أسهل من الفعل. لكن لا تيأس بصبرك عليه وهدوئك ستصل الى عقله دون أن يشعر, لأنه سيقتنع إنك موافق على ما يقوله بسكوتك وهدوئك وبالتالى سيسمح لك بإبداء الرأى والشرح .

 • إعرف إن رئيسك يظن إنك أنت صاحب هذه الشخصيه المتسلطه:ــ إذا قرأ رئيسك هذه المقاله سيقول على الفور إنها وصف لشخصيتك. إنه يصدق إنك أنت الذى يصعب التعامل معه, وسيسعده أن يقول لك ذلك .هل يمكن الآن أن تسأل نفسك إذا كنت مثله فعلا ولذلك لا تتوافق معه؟ هل تعتبر نفسك أفضل منه وإن تفكيرك أفضل وذكائك أعلى منه ولذلك تجد رأيه خطأ طول الوقت؟ إبحث داخلك قد تجد السبب الحقيقى لهذه المواجهات الدائمه معه.

• كن عكسهم, شخص يمكن التعامل معه :ــ كن نموذجا للتسامح و الصبر والتواضع والمروءه.هذه الصفات لا يملك مديرك أى منها .لا يوجد إنسان كامل, وأنت أيضا إحترم الطرف الآخر لأنه إنسان مثلك. لا تفعل مثله وتستهين بالآخرين. حافظ على إحترامك بإحترامهم ومن يدرى مع مرور الوقت قد تتغير نظره هذا المدير إليك.

بإتباعك هذه النصائح قد تصل لحل وسط بينك وبينه

ِ رأيكم يهمني.  مع تحيات مها فؤاد (مطوره الفكر الإنساني)


حجارة من قطن ..!

جرت العادة في تبادل وتطوير المهارات اليومية .. ففي كل مكان ( أو كما يقولون إخوانا المصريين : في كل حتة ) على وجة الأرض ما إن تشقشق العصافير بإيذان دخول فجر يوم جديد إلا وتبدأ الأم بإيقاظ العائلة وصفارات الإنذار في كل بيت .! لبداية يوم دراسي أو الذهاب للأعمال..

لاحظنا قبل سنوات عند سؤالنا لأبناءنا وبناتنا لمدى حبهم للمدرسة فإنهم يجيبون " نعم نحب المدرسة وفي رواية مطرسة ",إما لسبب تعلقهم بمعلم مخلص أو ظريف أو ذو خلق حسن وإما لتعلقهم بأقرانهم وحب اللعب والتسلية. وأما بالنسبة للبنات فلا أظن أن أحد منا لم تستيقظ في صباح مبكرا في عطلة نهاية الأسبوع وهرعت لارتداء المريول ظناً منها أنه يوم دراسي. شخصياً كنت أحب المدرسة في المرحلة الإبتدائية وبدأت تلك المحبة بالتلاشي شيئا فشيئاً .

الحركة التعليمية قائمة على أسس محورها الاساسي الطلاب والطالبات واعضاء هيئة التدريس ليس سوى إلا أطراف .! قد يتساءل البعض كيف أن أعضاء هيئة التدريس ليس إلا سوى أطراف يمكن الاستغناء عنهم .! ليست بالعبارة الصريحة الاستغناء عنهم ولكن دعونا نتخيل مبنى دراسي مجهز بكافة الوسائل التعليمية ويمتلك طاقم مثالي من الأعضاء ولكن لا يوجد طلاب أو طالبات .! سمعت ذات مره إحدى الشخصيات القيادية وهي مديرة مدرسة تقول وبالعبارة نفسها ( هذه المدرسة ولا شي بدون البنات ),!
قضية مؤلمة إذا شعر طالب العلم أنه مهمش .. ولا يملك إمدادات خارجية ليتقوى على طلب العلم .!

ومؤسف جداً أن يتملك أشخاص مهمات ليس هم أهلاً لها ,!
لا أعلم إن كان هناك استراتيجيات جديدة لتحصيل العلم بالكبت وتهيئ جو أفلام رعب للطالب في الغرف الدراسية .
الآن اسأل أي طالب : هل تحب المدرسة .؟! بديهياً وبلا تفكير سيقول : ( لا) وللأسف ..!
سأوسع دائرة محور الحديث .. دعونا نرى ماذا يجري خلف قضبان عفواً جدارن الجامعات وبالأخص جامعاتُنا وبالخصوص الجامعة المتميزة ,, نعامل كأطفال أو كمبتدئين في التعليم .
فتجد من ينهر ويهزئ ويضرب بالأدب عرض الحائط في التعامل مع الطالبات اللاتي منهن أمهات ,!
أسلوب بدائي جداً في التعامل .وإذا سألت عن تاريخ تعليمهن فتجد من هو حاصل على الدكتوراه ومن تلقى تعليمه في الخارج وووو ...
من استنباط شخصي .. أشعر أن هناك من هن مريضات نفسياً و أو مجرد محاولة اثبات شخصية .! أو ما يدعى بالعين الحمرا .. (عذرا على العامية ولكن هذا الوصف الأقرب ) وكأن لديهم العمل بالجامعة إجباري ,!
ذلك لا يعني أن ليس هناك منهم متميزات بل هناك ممن يستدعي القبض عليهن كالقبض على الجمر وتتمنى لو أن هناك آلة لأستنساخهم ..

هوية الإنسان شهادته .. لذلك وجب علينـا الكفاح لتوثيق تلك الهوية .. فالنعتبر تلك الصعاب كحجرة من قطن لا تستحق ركله وانما تريد نفث ونفث بلا صوت ..!
أعاننا الله وإيـاكم لبلوغ مطالبنا ..